كيفية العناية بببغاء الدرة

23 سبتمبر 2026
قروب بيتس تايم
كيفية العناية بببغاء الدرة

يُعدّ ببغاء الدرة من الطيور الأليفة المحبوبة لدى كثير من الناس، وذلك بسبب ألوانه الجميلة، ونشاطه، وذكائه، وقدرته على تقليد بعض الأصوات والكلمات. ورغم أن حجمه صغير نسبيًا، فإنه يحتاج إلى رعاية واهتمام مستمرين حتى يحافظ على صحته ونشاطه ويعيش في بيئة آمنة ومريحة. وتبدأ العناية الجيدة ببغاء الدرة من توفير المسكن المناسب والغذاء المتوازن، ولا تنتهي عند النظافة والتفاعل اليومي معه.

اختيار القفص المناسب:

يُعتبر القفص المنزل الأول للببغاء، ولذلك ينبغي اختيار قفص واسع يسمح له بالحركة وفرد جناحيه والتسلق والتنقل بين المجاثم. وكلما كان القفص أكبر كان ذلك أفضل، خصوصًا إذا كان الطائر يقضي داخله وقتًا طويلًا. ويُفضّل أن تكون قضبان القفص متينة ومتقاربة بما يكفي لمنع الطائر من إخراج رأسه بينها أو محاولة الهرب.

ينبغي وضع القفص في مكان جيد التهوية، بعيدًا عن تيارات الهواء المباشرة، وأشعة الشمس القوية لفترات طويلة، والمطبخ والأبخرة والدخان. كما يُفضّل أن يكون في مكان يشعر فيه الببغاء بوجود أفراد الأسرة، لأن الدرة طائر اجتماعي وقد يشعر بالملل والوحدة إذا عُزل لفترات طويلة.

ويجب تنظيف أرضية القفص وأوعية الطعام والماء بصورة منتظمة. فالنظافة تقلل من تراكم الفضلات والبكتيريا وتحافظ على صحة الطائر.

يقدم لك متجر Pets Time:

قفص طيور مع مجثم ووعائين من الستانلس ستيل - متوفر بعدة ألوان من بيتس تايم (medium)

قفص طيور معدني مع 3 مجثمات ووعائين للطعام والماء متوفر بعدة ألوان من بيتس تايم (Large)

توفير المجاثم والألعاب:

يحتاج ببغاء الدرة إلى مجاثم مختلفة الأحجام والملمس حتى يستخدم قدميه بصورة طبيعية. ومن الأفضل عدم الاعتماد على مجثم واحد فقط، بل توفير عدة مجاثم موزعة داخل القفص، مع ترك مساحة كافية للطيران والحركة.

كما أن الألعاب مهمة جدًا؛ لأن الدرة طائر نشيط وذكي ويحتاج إلى التحفيز الذهني. يمكن توفير ألعاب آمنة للمضغ والتسلق والبحث عن الطعام، مع تغييرها من وقت إلى آخر لتجنب الملل. ويجب فحص الألعاب باستمرار وإزالة أي لعبة مكسورة أو تحتوي على أجزاء صغيرة قد يبتلعها الطائر.

ومن المفيد أيضًا السماح للببغاء بالخروج من القفص يوميًا في غرفة آمنة، إذا كانت الظروف مناسبة. قبل إخراجه يجب إغلاق النوافذ والأبواب، وإبعاد الحيوانات الأخرى، وإطفاء المراوح، والتأكد من عدم وجود أسلاك كهربائية أو مواد خطرة يمكن للطائر الوصول إليها.

يقدم لك متجر Pets Time:

زولكس لعبة خشبية ملونة للطيور مزودة بحبال وجرس

زولكس سلم خشبي لاقفاص الطيور

مجثم ومبرد للطيور مع سلسلة معدنية قابلة للتعليق بالقفص - متوفر بعدة ألوان XL

الغذاء المتوازن:

الغذاء من أهم جوانب رعاية ببغاء الدرة. ولا ينبغي الاعتماد على نوع واحد من البذور باعتباره الغذاء الوحيد للطائر؛ فالتنوع الغذائي يساعد على توفير العناصر الغذائية الضرورية.

يمكن أن يتضمن النظام الغذائي غذاءً مخصصًا للببغاوات الصغيرة، إلى جانب كميات مناسبة من الخضروات الطازجة مثل الجزر، والبروكلي، والفلفل الحلو، والخضروات الورقية. ويمكن تقديم بعض الفواكه مثل التفاح من دون البذور، والتوت، والموز، بكميات معتدلة بسبب احتوائها على السكريات.

يجب غسل الأطعمة الطازجة جيدًا وإزالة البقايا بعد فترة مناسبة حتى لا تفسد داخل القفص. كما يجب توفير مياه نظيفة وعذبة طوال الوقت وتغييرها يوميًا، وتنظيف الوعاء باستمرار.

وهناك أطعمة ينبغي تجنب تقديمها للببغاء، مثل الأفوكادو والشوكولاتة والكحول والكافيين، وكذلك الأطعمة شديدة الملوحة أو السكرية والدهنية. كما ينبغي عدم تقديم أي طعام غير معروف مدى أمانه قبل التأكد من ملاءمته للطيور.

يقدم لك متجر Pets Time:

سيتاكوس اوميغا غذاء كامل على شكل حبيبات للببغاءات الكبيرة والمتوسطة 800g

سيتاكوس غذاء البيض طعام تكميلي للببغاءات والطيور خلال فترة التفريخ وتبديل الريش 1kg

جريزو بيرد اكس مزيج الحبوب والبذور للببغاءات الكبيرة والمتوسطة

النظافة والاستحمام:

تحافظ النظافة على صحة الريش والجلد وتساعد الطائر على الشعور بالراحة. يستطيع ببغاء الدرة تنظيف ريشه بنفسه، لكنه قد يستمتع أيضًا بالاستحمام بالماء الفاتر. ويمكن توفير وعاء ضحل وآمن للاستحمام أو استخدام رذاذ خفيف من الماء، مع تجنب إجبار الطائر إذا كان يخاف من الماء.

بعد الاستحمام يجب وضع القفص في مكان دافئ بعيد عن تيارات الهواء حتى يجف الريش بصورة طبيعية. ولا ينبغي استخدام مجففات الشعر الساخنة على الطائر، لأن الحرارة المرتفعة قد تؤذيه.

كذلك يجب تنظيف القفص بانتظام، مع غسل أوعية الطعام والماء والتخلص من الفضلات المتراكمة. ويُفضّل استخدام مواد تنظيف آمنة للطيور وعدم ترك بقايا مواد كيميائية داخل القفص.

النوم والراحة:

يحتاج ببغاء الدرة إلى ساعات كافية من النوم والراحة يوميًا. ويمكن مساعدته على النوم من خلال توفير مكان هادئ ومظلم نسبيًا خلال الليل، مع الحفاظ على روتين منتظم قدر الإمكان.

الإضاءة والضوضاء المستمرة ليلًا قد تؤثر في نوم الطائر وتجعله متوترًا أو سريع الانفعال. لذلك من الأفضل أن يحصل على فترة هدوء ليلية منتظمة، مع تجنب إزعاجه أثناء النوم.

التعامل والتدريب:

ببغاء الدرة طائر اجتماعي ويمكن أن يكوّن علاقة جيدة مع صاحبه إذا عومل بالصبر والهدوء. عند التعامل معه، يجب تجنب الصراخ أو الإمساك به بالقوة، خصوصًا في بداية وجوده في المنزل.

يمكن البدء بالتحدث إليه بصوت هادئ، ثم تقديم مكافآت صغيرة عندما يقترب أو يتجاوب. وبمرور الوقت يمكن تعليمه الوقوف على الإصبع وبعض الأوامر البسيطة، كما يمكن تدريب بعض طيور الدرة على تقليد الكلمات والأصوات.

ويحتاج التدريب إلى جلسات قصيرة ومتكررة بدلًا من جلسة طويلة ترهق الطائر. والأهم أن يكون التدريب قائمًا على المكافأة والتشجيع وليس العقاب.

مراقبة الصحة:

من الضروري مراقبة ببغاء الدرة يوميًا لمعرفة أي تغير غير طبيعي في سلوكه أو مظهره. ومن العلامات التي تستحق الانتباه: فقدان الشهية، الخمول الشديد، صعوبة التنفس، تغير واضح في الفضلات، القيء، فقدان الوزن، أو الجلوس لفترات طويلة في قاع القفص.

كما ينبغي ملاحظة حالة الريش والعينين والمنقار والأقدام. وإذا ظهر تغير صحي واضح، فمن الأفضل استشارة طبيب بيطري مختص بالطيور بدل محاولة علاج الطائر بأدوية منزلية أو أدوية بشرية.

وتُعد الزيارات البيطرية الدورية مفيدة أيضًا للاطمئنان على صحة الطائر واكتشاف المشكلات في وقت مبكر.

السلامة داخل المنزل:

قد تبدو بعض الأشياء المنزلية عادية بالنسبة للإنسان لكنها خطرة جدًا على الطيور. فالدخان والأبخرة الناتجة عن بعض أواني الطبخ أو المواد الكيميائية قد تؤذي الجهاز التنفسي للطائر. كما يجب الحذر من العطور القوية والشموع المعطرة وبعض منتجات التنظيف.

ومن المهم أيضًا إبعاد النباتات غير المعروفة مدى سميتها، والأسلاك الكهربائية، والأجسام الصغيرة، والأبواب والنوافذ المفتوحة. وإذا كان في المنزل قط أو كلب، فيجب عدم تركه مع الببغاء دون إشراف، حتى لو بدا الحيوان الأليف هادئًا.

الاهتمام النفسي والاجتماعي:

لا تقتصر رعاية الدرة على الطعام والقفص فقط؛ فحالته النفسية مهمة أيضًا. قد يشعر الطائر بالملل إذا لم يحصل على التفاعل والتحفيز الكافي. لذلك من المفيد التحدث إليه واللعب معه وتوفير الألعاب وتغيير الأنشطة بصورة منتظمة.

ويختلف احتياج كل طائر للتفاعل حسب شخصيته. بعض الطيور تكون اجتماعية جدًا، بينما يحتاج بعضها إلى وقت أطول حتى يعتاد على صاحبه. لذلك ينبغي احترام حدود الطائر وعدم إجباره على التفاعل عندما يبدو خائفًا أو متوترًا.

العناية ببغاء الدرة مسؤولية يومية تتطلب توفير بيئة آمنة، وغذاء متوازن، ومياه نظيفة، وقسط كافٍ من النوم، ونظافة مستمرة، إضافة إلى الاهتمام بالحالة النفسية والاجتماعية للطائر. كما أن مراقبة سلوكه وصحته تساعد على اكتشاف أي مشكلة مبكرًا.

ومع الصبر والاهتمام، يمكن أن يصبح ببغاء الدرة رفيقًا لطيفًا ونشيطًا لسنوات طويلة. فالطائر السعيد والصحي لا يحتاج إلى الطعام والمأوى فقط، بل يحتاج كذلك إلى الأمان، والحركة، والتحفيز، والتفاعل، والرعاية المسؤولة من صاحبه.