ماهي أمراض الأسنان واللثة عند القطط وطرق الوقاية منها؟

ماهي أمراض الأسنان واللثة عند القطط وطرق الوقاية منها؟

تُعد أمراض الأسنان واللثة من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا لدى القطط، حيث تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من القطط البالغة تعاني من أحد أشكال أمراض الفم والأسنان بعد سن الثالثة. وقد تبدو هذه المشكلات بسيطة في بدايتها، إلا أنها قد تؤدي إلى آلام شديدة وصعوبات في تناول الطعام، كما يمكن أن تؤثر في صحة القطة العامة إذا تُركت دون علاج. لذلك فإن الاهتمام بصحة الفم والأسنان يُعد جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية للقطط.

أهم أمراض الأسنان واللثة عند القطط:

1. التهاب اللثة:

يُعد التهاب اللثة من أكثر الأمراض شيوعًا، وينتج غالبًا عن تراكم البلاك والجير على الأسنان. تبدأ الحالة باحمرار وتورم في حواف اللثة المحيطة بالأسنان، وقد يصاحبها نزيف عند اللمس أو أثناء تناول الطعام. إذا لم يتم علاج الالتهاب في مراحله المبكرة فقد يتطور إلى أمراض أكثر خطورة تؤثر في الأنسجة الداعمة للأسنان.

2. أمراض دواعم الأسنان:

عندما يمتد الالتهاب إلى الأنسجة والعظام التي تثبت الأسنان في مكانها، تُعرف الحالة بمرض دواعم الأسنان. يؤدي هذا المرض إلى تآكل العظام المحيطة بالأسنان وضعف تثبيتها، وقد ينتهي الأمر بفقدان بعض الأسنان. كما يمكن للبكتيريا الموجودة في الفم أن تنتقل عبر مجرى الدم لتؤثر في أعضاء أخرى مثل القلب والكلى.

3. امتصاص الأسنان:

يُعتبر امتصاص الأسنان من الأمراض الشائعة والمؤلمة لدى القطط. في هذه الحالة يبدأ الجسم بتدمير أجزاء من السن تدريجيًا، مما يسبب ألمًا شديدًا عند المضغ. وقد لا تظهر الأعراض بوضوح في البداية، لذلك يحتاج التشخيص إلى فحص بيطري وأشعة سينية في كثير من الأحيان.

4. تراكم الجير والبلاك:

يتكون البلاك من طبقة رقيقة من البكتيريا وبقايا الطعام تلتصق بالأسنان. ومع مرور الوقت يتصلب البلاك ويتحول إلى جير يصعب إزالته بالطرق العادية. يؤدي تراكم الجير إلى رائحة فم كريهة والتهاب اللثة وتهيئة الظروف المناسبة لنمو البكتيريا الضارة.

5. التهابات الفم المزمنة:

تعاني بعض القطط من التهابات مزمنة وشديدة في الفم قد تمتد إلى الأنسجة الداخلية للخدين والحلق. وغالبًا ما تكون هذه الحالات مؤلمة للغاية وتحتاج إلى متابعة بيطرية دقيقة وخطة علاج متخصصة.

أعراض أمراض الأسنان واللثة:

قد تُخفي القطط الألم بطبيعتها، لذلك يجب على المربي الانتباه إلى العلامات التالية:

  • رائحة فم كريهة ومستمرة.
  • احمرار أو تورم اللثة.
  • نزيف اللثة.
  • صعوبة المضغ أو تناول الطعام من جانب واحد.
  • فقدان الشهية أو انخفاض الوزن.
  • زيادة إفراز اللعاب.
  • سقوط الطعام من الفم أثناء الأكل.
  • تحريك الرأس أو حك الفم بشكل متكرر.
  • تغير السلوك أو الميل للعزلة بسبب الألم.

أسباب الإصابة:

تنتج معظم أمراض الأسنان واللثة عن تراكم البكتيريا والبلاك على الأسنان. كما تسهم عدة عوامل في زيادة خطر الإصابة، منها:

  • سوء العناية بصحة الفم.
  • التقدم في العمر.
  • بعض أنواع الأغذية اللينة فقط.
  • العوامل الوراثية.
  • ضعف المناعة أو بعض الأمراض المزمنة.
  • عدم إجراء فحوصات دورية لدى الطبيب البيطري.

طرق الوقاية:

تنظيف الأسنان بانتظام:

يُعد تنظيف الأسنان باستخدام فرشاة ومعجون مخصصين للقطط أفضل وسيلة للوقاية من تراكم البلاك والجير. ويُفضل تدريب القطة على هذه العادة منذ عمر صغير حتى تصبح جزءًا من روتينها اليومي.

توفير غذاء مناسب:

تساعد بعض أنواع الأغذية الجافة المصممة للعناية بالأسنان على تقليل تراكم البلاك أثناء المضغ. كما يجب تقديم غذاء متوازن يحتوي على العناصر الغذائية الضرورية لصحة الفم واللثة.

استخدام منتجات العناية بالفم:

تتوفر إضافات للماء وغسولات فموية ومكافآت غذائية مخصصة للقطط تساعد في تقليل نمو البكتيريا وتحسين رائحة الفم، وينبغي استخدامها وفق توصيات الطبيب البيطري.

الفحص الدوري:

ينصح بإجراء فحص بيطري دوري للأسنان واللثة مرة واحدة على الأقل سنويًا، أو بشكل أكثر تكرارًا للقطط الكبيرة في السن. ويساعد الفحص المبكر على اكتشاف المشكلات قبل تفاقمها.

إزالة الجير عند الحاجة:

في بعض الحالات يحتاج الطبيب البيطري إلى إجراء تنظيف احترافي للأسنان تحت التخدير لإزالة الجير المتراكم وفحص الأسنان بدقة. ويساهم هذا الإجراء في الوقاية من تطور أمراض اللثة وفقدان الأسنان.

يقترح لك متجر Pets Time:

سوبرافيت بخاخ للعناية بفم وأسنان القطط والكلاب 100ml

بريت كير دينتال مكافات للقطط للعناية بالأسنان واللثة بالاعشاب والفيتامينات 50g

دينتال فريش محلول للعناية بنظافة أسنان القطط 237ml

دينتال فريش بخاخ للعناية بفم الحيوانات الأليفة 89ml

دينتال فريش مياه للعناية بصحة فم الحيوانات الأليفة 237ml

اعواد تنظيف الاسنان للقطط بالكاتنيب من بيتس تايم


تمثل أمراض الأسنان واللثة مشكلة صحية مهمة لدى القطط، وقد تؤثر بشكل كبير في جودة حياتها إذا لم تُكتشف وتعالج مبكرًا. إن مراقبة صحة الفم، وتنظيف الأسنان بانتظام، وتوفير غذاء مناسب، وإجراء الفحوصات البيطرية الدورية كلها خطوات فعالة للحفاظ على أسنان القطة ولثتها سليمتين. ومع العناية المستمرة يمكن تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض وضمان حياة أكثر راحة وصحة للحيوان الأليف.